صدمة في أمريكا بعد الكشف عن وثائق اغتيال كينيدي

عاد اغتيال الرئيس الأمريكي جون كينيدي إلى الواجهة مجددًا بعد الكشف عن وثائق سرية جديدة تثير تساؤلات خطيرة حول الجريمة التي هزّت العالم في 22 نوفمبر 1963. ومع انتشار الأخبار، تعالت الأصوات في الولايات المتحدة مطالبة بالكشف الكامل عن الحقيقة، خاصة بعد ظهور أدلة قد تغيّر الرواية الرسمية التي بقيت لعقود طويلة.

تفاصيل الوثائق الجديدة

كشفت الوثائق التي أُفرج عنها مؤخرًا عن معلومات مثيرة حول تحركات المخابرات الأمريكية قبل الاغتيال. وتشير بعض المستندات إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) كانا على علم بتحركات لي هارفي أوزوالد، المتهم الرئيسي بقتل كينيدي، قبل الحادثة بفترة وجيزة. كما تضمنت الملفات تفاصيل عن اجتماعات مشبوهة لأوزوالد مع جهات أجنبية، مما زاد من احتمالات وجود مؤامرة أوسع.

صدمة في الشارع الأمريكي

أثار الكشف عن الوثائق موجة من الغضب والصدمة بين الأمريكيين، خاصة مع تزايد الشكوك حول تورط جهات حكومية في إخفاء المعلومات. واعتبر الكثيرون أن تأخير الإفراج عن هذه الوثائق لعقود طويلة يثير الريبة حول دور بعض المؤسسات في طمس الأدلة.

نظريات المؤامرة تعود بقوة

لطالما كانت هناك نظريات تشير إلى أن اغتيال كينيدي لم يكن مجرد عمل فردي، بل نتيجة مؤامرة تورطت فيها أجهزة حكومية أو حتى جهات دولية. ومع ظهور الوثائق الجديدة، ازدادت التكهنات حول ما إذا كان أوزوالد مجرد أداة في مخطط أكبر، خصوصًا بعد المعلومات التي تربطه بمخابرات الاتحاد السوفييتي وكوبا.

مطالبات بإعادة التحقيق

بعد انتشار الوثائق، طالب سياسيون ونشطاء بإعادة فتح التحقيق في القضية، معتبرين أن ما تم الكشف عنه لا يكفي، وأن هناك معلومات أكثر لم يتم الإفصاح عنها بعد. كما دعت بعض الأصوات إلى مساءلة المؤسسات التي قامت بإخفاء هذه المعلومات عن الشعب الأمريكي.

يبقى اغتيال كينيدي أحد أكثر الألغاز السياسية تعقيدًا في التاريخ الأمريكي. ومع ظهور الوثائق الجديدة، يبدو أن القضية لم تُغلق بعد، بل فتحت الباب أمام المزيد من الأسئلة. فهل سيؤدي هذا الكشف إلى إعادة كتابة التاريخ؟ أم ستظل الحقيقة طي الكتمان؟ الأيام القادمة قد تحمل المزيد من المفاجآت.

By raja